
د.امنية ابراهيم حسانين
مقدمة : ان التحول الخضر فى الاقتصاد , و ادخال التكنولوجيا فى علوم البيئة , و المشاريع البيئية , فان السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو الابتكار البيئة او الابتكار فى علوم البيئة , لتحقيق رؤية افريقيا 2063, و المضى نحو الاقتصاد الذى تصبو اليه البلدان المتقدمة , و هذا البحث يركز على الابتكار فى واحدة من المشاريع البيئية كنموذج يمثل مورد من موارد البيئة فى القارة السمراء , لخلق بيئة نظيفة , خالية من التلوث , و بيئة مستدامة , تعمل على دمج علوم الابتكار فى علوم البيئة , فى منهج واحد من اجل احراز التقدم فى مجال التحول نحو الاقتصاد النظيف , مثل مشاريع اعادة التدوير مثلا , لتحقيق التقدم و الازدهار فى مجال المشاريع البيئية.
الهدف من البحث:
هو التحول نحو الطاقات البشرية و الاستثمار فيها , من اجل الاستثمار فى البيئة , من خلال علوم الابتكار فى علوم البيئة , و الابتكار البيئى , و هما مجالان حديثان قمت بتاسيسهما , من اجل تأسيس مشروعات بيئية مبتكرة , لتحيقيق رؤية افريقيا 2063.
المحتوى :
من الافكار الابتكارية فى مجال المشروعات البيئية ,هو مشروع اعادة تدوير المخلفات الالكترونية , الذى تشتهر بها بلدان افريقية مثل جنوب افريقيا , و اوغندا , و مصر , و غيرها من البلدان الافريقية التى توجد مثل هذه المشروعات بها ., و هذه المشروعات تبدا بعملية الفصل من المنبع , ثم اعادة التدوير , و يمكن ان يفعل علم الابتكار البيئى هنا , و يخرج مشروعا مثل هذا فى ثوب جديد , فمثلا يتم عمل ورش فى القرى , و فى البلدان الصغيرة للفصل من المنبع , و يتبع بعمل مركز للتدريب للشباب على اعداد الدوائر الكهربائية , و الاجهزة الالكترونية , و مركز للتدريب على البرمجة و تعليم لغات البرمجة المختلفة و يتبعه مركز للتاهيل لسوق العمل , و التصدير لكل البلدان الافريقية , و حتى الاروبية , و يدرس منهج يسمى ” شخصية عالم ” منذ الصغر و قد قمت باعداده سلفا , لتاهيل الاطفال من الصغر لعلوم الابتكار , و تنمية القدرات الفنية , و الهندسية , و العقلية فى المقدمة , و يوحد المنهج فى كل افريقيا من اجل توحيد هدف افريقي واحد , لتحيقي رؤية افريقيا 2063. و عند اعداد دراسة لمثل هذا المشروع من الناحية التجارية , فنجد انه فى المقدمة الاصول الثابتة غنية , و مواردها موجودة بكثرة , و الفاقد قليل جدا فى مثل هذه الموارد , و الايدى العاملة ,متوفرة مع وجود قدرات خلاقة للشباب الافريقى , و راس مالها هو شبابها , و لاسيما اذا انتشرت فكرة العمل التطوعى و هذا من الناحية الفنية للمشروع يعمل على تحقيق هامش ربح كبير .
و ختاما :
ان دمج مثل هذا الفكر فى بيئة افريقية تزخر بالمواهب , و الموارد , شابة , سمراء , فانه كاستنتاج لمثل هذه التجربة , هو النجاح لانه استثمار فى البشر , و البيئات , التى تتبنى فكر متقدم يستثمر فى البشر , فلا ابالغ فى ان تكون نسبة نجاحة 100 بالمائة .




