شخابيط مغتربة

بقلم / غادة موسي
وفي ظل الأجواء التى نعيشها في توتر وقلق من أنتشار مرض الكورونا وفي حين أختفاء الكمامات من الأسواق قمنا بالبحث عنها وفي أثناء البحث المستمر أنا وصديقتى ذهبنا إلي محل بعيد عن منطقتنا وهناك كانت الصدمة بامية مصري وفريش يالهووووتى أيوا هى بامية وفي حين أنشغال الناس بشراء الكمام أنشغلنا احنا بقي بالتفكير أزاى هنطبخها بالصلصة ولا ويكا جبروت الست المصرية وقوتها في التصدى للخطر لا يقل أهمية عن التفكير في بطنها ما هما علمونا أن لو أتغذينا كويس هنفكر كويس معروفة يعنى وأشترينا بامية وطلعت بامية سعودى مش مصري ما بتفرقش معانا هو احنا هناسبها مالناش فيها المهم وصلنا للكاشير هندى قالنا وهو مبتسم أبتسامة نجمه أبراهيم في فيلم ريا وسكينة ( ماما أنتى يسأل على كمام ليش ما يأخد ) فرحة البامية نستنى الكمام رجعنا تانى داخل المحل وجبنا الكمام وكيلو لحمه ضانى هى البامية تنفع من غيرها وديتول لا تفهموا غلط الديتول للتنظيف مش للبامية ما علينا رجعنا البيت وقولنا بقي نقعد ننظف البامية لقيت الأستاذة المصونة بتقطع البامية غلط قولت لها ايه ده البامية مش بنقطعها كده ردت عليه وقالت السكينة بتاعتك مش حاميه ..تمالكت أعصابي كله الا أنها تعيب على سكينتى رديت عليها وقولت لها على رأي المثل الشاطرة تغزل برجل حمار وسعى بقي وشوفي ازاى بنقمع البامية وقمعتها بطريقة أمى زى ما علمتنى بس قالت لى ايه الفرق ما طريقتك وطريقتى بالنهاية هتتطبخ يا حوثتى يالهوى هو أنا طول العمر طالع عينى في أنى اضيع وقتى واقمع وألمع وبالنهاية تحيرينى ما هو فعلآ كله هينطبخ ومش هيبان وايه فعلآ الفرق ؟؟ سيبكم بقي من البامية وخلونا بالكمام اللى طلع بعد كل الدوخة واللف نسيناه بالتاكسي يا فرحة ما تمت أخدها التاكسي واهو فاتنى وراح خد أملى وراح راح راح راااااح



